غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني جبران خليل جبران
800 أغنية
ابحث
آل داوود أتتهم منحة
آلاء فاروق المفدى
آلهة مصر في القدم
آمنت بالله كل شيء
آنسات الشواطئ
آنست بكم ولكن تم أنسي
آية في تسلسل الذكريات
أإلى إياب أم هو الترحال
أبا الجامعات الثلاث اللواتي
أبت الصبابة موردا
أبدت بواكير الجنان
أبدعت في ديوان شعرك
أبسفك ماء المدمع الهطال
أبقى ويرفض حولي عقد خلاني
أبكت الروض عليها جزعا
أبكي إذا غدت الظباء فلم
أبكي الوفاء غداة أبكيكا
أبكي شبابك والجمالا
أبكيت أصحابك من رقة
أبلغ بما أفرغت في تمثال
أبهج بحسنك يا سماء وحبذا
أبو حسن أصفى الرفاق سريرة
أبيت الحمد من سنة
أبيت والسيف يعلو الرأس تسليما
أتاجرة النفائس والغوالي
أتت بلا وعد ويا حسنها
أتتنا الهدية مختالة
أتحفزنا فعالك أن نقولا
أتحين في هذي النضارة والصبا
أتخون صبرك يا علي عزيمة
أترون فوق مناكب الأدهار
أترى تلك الأعاريض التي
أترى جازعا وأنت صبور
أتموت حتف الأنف يا ضرغام
أجاب الشعر حين دعا الوفاء
أجسر أن أهدي ألعوبة
أحسنت شكرك للذي أعطاكا
أحننت من شوق إلى لبنان
أخا الحزم نبئني أفارقت عن حزم
أخذت العشية منك الجنيه
أخذتك أخذ العز رقة ماري
أخي أني لفي شوق إليك
أدار العدل ما أنساك دهري
أدجعو القريض فيعصي بعد طاعته
أدلت من الرأس فلا
أدماء فتانة لعوب
أرأيت صوغ الدر في العقيان
أرأيت في أثر الغمام الوادق
أراجع نفسي هل أنا ذلك الذي
أرز الجنوب اسلم عزيز الجانب
أرضيت قومك يا أبر أب
أرن سهم الردى إرنان منتحب
أرى مثل سهدي في الكوكب
أرينا بألعوبة في يديك
أريه وجه مبتسم
أزكى تحيات الفؤاد
أزمعت إهداء أوفي به
أزمعت لك الهجرة الأولى إلى
أسعد بلبنان مشوقا أن يرى
أسفي على الغصن النضير
أسمعتنا ما شاق ألبابنا
أسى أن تولى نعمة الله موحشا
أسينا عليك وحق الأسى
أشرق وحولك ولدك الأبرار
أشفت غليل فؤادك الظمآن
أشكر للأستاذ ما جادني
أشيري إلى عاصي الهوى يتطوع
أصبحت مطرانا وأنت الخوري
أصول الضاد طيبة الأروم
أضاء رجاء في دجى الرأي كاذب
أضيئت للهدى نار
أطاش حلم الحليم
أطلت نأيك عني
أعاني من الداء آلامه
أعداء أوطانه اعداؤه جهلوا
أعرف يا سيدتي غادة
أعروس إكليلها يعلوها
أعز من الهوى ود صحيح
أعزك اله من عروس
أعظم به إذ تولى الأمر أجمعه
أعلى الجدود مكانة ينميك
أعلى مكانتك الإله وشرفا
أعلي يا أسرى سري
أغادية بكرت بالحيا
أفراقا وأنت آخر باق
أفريد لا تبعد على الأدهار
أقبلت حرة الشمائل تلججو
أقبلتما برعاية الرحمن
أقريء القوم سلامي واعتذاري
أقول أولادي وما ذلكم
أقول للخدن الأبر الذي
أقيلوا أخاكم إذا ما عثر
أقيمي أطل من نظرتي ما استطعتها
أكامل فيك اجتلينا الكمال
أكذا نهاية ذلك الجهد
أكرمتني فوق المنى
أكملت للعقبى جهادك
ألأسرتان كما تودهما العلى
ألا أيها الشهم النبيل الذي له
ألا أيهذا الطالع المتبسم
ألا هل تركتم يا لقومي فضيلة
ألا يا بني غسان من ولد يعرب
ألا يا لَيْلُ لَيْلَ الفصل
ألتوأمان اللذان كانا
ألجديدان حرب كل جديد
ألحب روح أنت معناه
ألروض روضك يا هزار فغرد
ألشرق طال سباته الروحاني
ألشعر من مبدإ الخلق كان فنا سنيا
ألصيد لهو الملوك من قدم
ألطائر العالي مراده
ألطيب في نفحات الروض حياني
ألعرق الذوقي أشهى الطلا
ألغرس غرسك أيها البستاني
ألفيت منك مروءة لم ألفها
ألقوا الحجاب وأبرزوا التمثالا
ألقى الجمال عليك آية سحره
أللشرق سلوى بالبيان المخلد
ألموريات أخمدت زنادي
ألنقد علم تزكيه نزاهته
ألنور والنور يوم عيد
ألنيل عبدك والمياه جواري
أليس شيئا عجيبا
أليوم تم الفرح الأكبر
أليوم عيد في تقاسم حظه
أما البقاع فجنة لم تخل من
أمات أولئك الجند الكرام
أمجدك الضخم البعيد المدى
أمر الأمير لما احب دعاني
أمر من يطلب الخلود عسير
أمرتني وبهذا الأمر تسعدني
أمشيع أنا كل يوم ذاهبا
أمعيد الاستقلال مكتملا إلى
أمن الفساد طغيت نهر السين
أمنوا بموتك صولة الرئبال
أمير القول بعدك من يقول
أمين يحيى دعاء
أنا أبكيك يا حسين وما
أنا في ارتجال الشر غير موفق
أنا لا أخاف ولا أرجي
أنت تبغي السيرا
أنت مصر تستعطي بأعينها النجل
أنت يا سيدي على ما علمنا
أنرتجل الأشعار في فرع هاشم
أنزل الروع في صلاب العماد
أنظر إلى ذاك الجدار الحاجب
أنظر إلى هذا المحيا الذي
أنظريها تجديها زهرا
أهدى غلأي عصا صديقي طاهر
أهدي إلى عالي المقام
أهديت والمهدي ثمين
أهلا بأهل الفضل والنبل من
أهوى وما الغانيات من وطري
أو أيسروا حجوا بقلب خاشع
أواصف أنا أخلاقا سموت بها
أوقد الصيف في الصعيد لظاه
أي بان أقام هذي المنار
أي بشرى حملتموها الكتابا
أي رزء دهاك يا سمعان
أي شعر أي نثر مجزيء
أي صرح حل فيه
أي فتح كفتح هذا النادي
أيا من عشت عيشا كنت فيه
أيبكي ابناءك اليتم
أيبلغ منك سمع المستجيب
أيتم أنس أم يطيب ترنم
أيزيدك التبجيل والتكريم
أيعقل حزني عن وداعك منطقي
أين أزمعت عن حماك المسيرا
أين أقطاب مصر والاعلام
أين المجاز فيهبط الإلهام
أيها البالغ الثريا مقاما
أيها الفارس الشجاع ترجل
أيها الفاضل الهام تهنأ
أيها الفرسان رواد السماء
أيها المحسن هذا منزل
أيها المستشار للرأي قد أنصفت
أيها المعرض عني
أيها المغتدي عليك السلام هكذا يبكر الرجال العظام
أيها النائمون في الشرق من خفض
أيها الناصرون للعلم أحسنتم لعمري نهاية الإحسان
إذا أكرمت مصر العزيزة ضيفها
إذا أنست بصورته عيون
إذا الرتبة العليا أتتك إثابة
إذا السحب طمت وادلهمت فقد يرى
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده
إذا بدت حسناء في برقع
إذا رأيتم قلبا جريحا
إذا فاق سادات الحمى آل سرسق
إذا لبنان زان صدور رهط
إذا لم يكن في دولة العلم حاجب
إذا ما انفرط العقد
إذا ما رمي مصرا بضعف وحطة
إذا ما روضة الآداب باهت
إذا ما فرنسا قلدتك وسامها
إذا ولى فتاك وأنت حي
إذا وهى الحب فالهجران يقتله
إربأ بنفسك أن تكون نجيبا
إعزم وكد فإن مضيت فلا تقف
إفتتحوا النادي أو اقفلوا
إلى أستاذنا العلم الجليل
إلى أهلها تنعى النهى والعزائم
إلى أي امتداد في البقاء
إلى الاديب العبقرية الذي
إلى الصديق الأبر أهدي
إلى العمرين في بيروت أهدي
إلى الغادة الزهراء من آل فاضل
إلى خليل ولندا
إلى مصر أزف عن الشآم
إلى هنا يا راهبا صالحا
إلياس دم وبديعة
إلياس من آل نصر قضى
إلياس يا ابن سليم أي مفخرة
إليك أهدي ثانئي
إن أيمنوا أفضوا إلى فيحائها
إن التي نجلت عليا أنجبت
إن الذين الداء في صدورهم
إن بكى الشرق فالمصاب أليم
إن تستطع أنقذ فتاك
إن تكونوا حماتها وبنيها
إن سمعان شيخنا شيخنا وحبيب الله والخلق كلهم بالسواء
إن فاز نجلك بين الرفقة النجب
إن فرنسا وهي التي ضربت
إن في مجتمع اليوم لتذكارا مفيدا
إن كان في لبنان نالك عارض
إن كنت يا صوتي غير راجع
إن يقض اسماعيل عاصم
إن ينتقل أغناطوس الثاني
إنا نحيي حفلكم ويسرنا
إنا وجدنا وقد طال المطاف بنا
إنتكرموه تكرموا أوطانكم
إنما القصد إن تبيع وما في
إني أباهي سراة الشرق أجمعهم
إني اقمت على التعلة
إني لأحمد ربي
إني لأذكر مصطفى ورفيقه
إني منيت بأمة مخمورة
إهنأ بخير قرينه
إهنأ برتبتك العليا ويهنئها
إهنأ بما أهدى المليك إليك من سامي اللقب
اتينا للسلام وفيه عتب
اقبلت يا عيدالقران
البر في أنبل غاياته
الحسنيان سلامة وكرامة
الحكم بالجلد في هذا الزمان أما
السعد أعطى فوفى غير معتذر
الضاحك اللاعب بالأمس
الكاتب النحرير من
النيل والملك المنيل كلاهما
الهيطلية أكلة أتقنتها
الياس أثلث جدا
اليوم خامرني الغرور
اليوم عيد البائس المتألم
اليوم فارق صدري
اليوم يوم مصارع الشهداء
انا في الروض ساهر وهو نائم
انا من اسلفت خيرا وتوانى
انزل المنزل الحسن
انفرط العقد ويا حسنه
ايقر همتك البعيده
بأي بوادر الفخر الجديد
بأي حدود حد من قبلك الشعر
باخوم للرهبان من قدم بني
باعوا المخلد بالحطام الفاني
بالأمس أكبر صرح جدك
بالأمس ملء العين كانت
بالعلم يدرك أقصى المجد من أمم
بالمس أمته من بيته اتخذت
باليمن قد آنست يا سيدي
ببنات الروض تسعى رفقة
بت في رحمة المهيمن فابلغ
بحثت عن طاقة أقدمها
بحمدون إن تنشق عليل نسيمها
بدا نور صبح بالهدى متنفس
بدت لك في روضة وردة
بدت من نقي الماء جسمها
بر وبحر حائلان
برزت في غلالة بيضاء
برزت من الماء الذي ابتردت به
برزت يا آية الجمال في
برغم المعالي أنك اليوم نائم
برغم المنى ذاك الختام المحير
بسم الثغر في محيا الوادي
بشت غراسك عن بواكير الغد
بعد ألف وبعد بضع مئات
بعناية الله الجديدة أبشر
بغداد فاهبط أيها النسر
بقي الذكر والرغام فني
بكتك عيون المحمدات وإنها
بكل عاد الرضي وابن العميد
بكيت على شحادة يوم ولى
بلغت أعلى منصب توثيقا
بلغت أقصى العمر الفاني
بلغت مداها روعة الذكرى
بلغت من عيشي أعز مرام
بمدرسة التجلسي وهي دار
بناء لآل الصيدناوي حققوا
بنات الدهر عوجي لا تهابي
بنت السليم وجل من رجل سما
بنوك فروع للعلى وأصول
بنيت لمصر أول بيت مال
بهذا اليوم حقق ما تمنت
بورك في خلقك المليح
بوركت يا فاروق من فاتح
بوسام المعارف اهنأ فقد كنت
بيت سلطان في زهاه تجدد
بيت سمعان دم رفيع البناء
بيت عتيق شيديه العلى
بيوت العلم مهما تلتمسني
تجري على آمالك الأقدار
تجلو الشمائل والفضائل زينة
تجلى محياه فحيوا محمدا
تحقق وعد الله والله أكبر
تحية الإكبار تزجى إلى
تحية يا حماة البلج يا أسد
تدانى فحيى عابرا وتناءى
تداول قلبي وجده فيك والذكر
تراخت رويدا سدول الدجى
ترحلت عن زمني عائدا
تركت الدار حين طغى أذاها
تشريف مولانا الأمير سمت به
تضمه والرفقا المقتدين به
تطلعت عبلة من غيبها
تعجبني رؤية حوليكم
تعجل نفسي ما تشتهي
تكتب يومياتها عالده
تلك الدجنة آذنت بجلاء
تلك الشواطيء في روائعها غنى
تلك المنارة في المكان العالي
تم فيك الجمال حسا ومعنى
تمتع بالهوى العذري
تمر بين الجموع منفردا
تمضي وأنت مضنة الأوطان
تمضي وذكرك ملء كل جنن
تمنيت لو كنت في حالة
تمنيت لو لمت تعصني قطرة الندى
تنكرت الحياة كأن دهرا
تهنئات مني على قدر ودي
تهنئة خالصة
توفيق يا طالب المعالي
تولتك العناية في الذهاب
جاء الكتاب وأصدق
جاءت المنجة البديعة من أثمار
جاءت صفيحتكم ولم ار شكلها
جاءتك يا أميمتي
جاءوا وكانوا أربعة
جاد الأمير بصيده
جاد لبنان على أوفى فتى
جالسوني يا رفقتي للشراب
جانب المرسم مسته لظى
جبر القلوب مقيلك الجبار
جرت عادة سركيس
جرخت اثخن جرح
جرى حكم الحديد على النياق
جزى الله قومي كل خير فإنهم
جزيت عنا الخير يا مجمعا
جل في خلقه البديع القدير
جلس الأمير إلى الطعام عشية
جلوت المنى أيها الموسم
جليت في حلبة السباق
جمالك زاد روعته
جمع الحب أي جمع كريم
جمع الصحاب على هوى وإخاء
جمع الكفاء إمارة الأنساب
جمعت إلى البأس لين الطباع
حاولت جهدك لا نفائسك
حب وما كان في الصبا جهلا
حبا دعاة البر بافنسان
حبب الفقر إلينا
حببت نساء ولكن
حبذا الشعر خاطر يبعث النور
حبذا النيروز عيدا
حبذا في ملتقى الأحباب
حبر أحبارنا الجليل المفدى
حبست على الوظيفة منك نورا
حبيب واسمه صفة لشهم
حجك أرضى ربك العليا
حديث ما تجدد يستعاد
حذار لقلبك من لحظها
حرب وهذي بعدها حرب
حسرة أي حسرة أن تبيني
حسناء لكن نفور
حظيت بملء العين حسنا وروعة
حمد إلى السدة الشماء مرفوع
حملوا إلي حديقة صنعت
حميد حسب المعالي أن تعد إذا
حوراء ناصعة كأن بياضها
حورية لاحت لنا تنثني
حي اتحادا للنساء
حي الأميرة ربة النسب
حي الجماعة جاوزت
حي الرفاق الأكرمين وقل لهم
حي العزيمة والشبابا
حي الكنانة غدوة استقلالها
حياة جزتها وفضا
حيوا الإمام الحق في الإسلام
حيوا الرئيسة إنصافا وتكرمة
حييت خير تحيه
حييت يا ذات المقام السامي
خذ جيد الشعر مما أثبت الماحي
خرجت هند ذات يوم وفوز
خطبان قد تتابعا وأحربا
خفقت لطلعة وجهك الأعلام
خلا القصر ممن كان يملأه بشرا
خلاصة العطر تزهى من تحيتها
خمسون لا تنسى من الأحوال
خير الحلى من أجب وطهر
خير وقت لمشاكاة
داع إلى العهد الجديد دعاك
داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا
داعي الولاء إذا دعاني
دال السكون من الحراك الدائم
دخانها يؤنسني راقصا
در في سمائك يا قضاء فإن يثر
دع الخمر نصح أخ إنها
دع ما ظفرت به من الأزهار
دعا الوفاء وهذا وقت تبيان
دعا قلبي لتهنئته بياني
دعوتك أستشفي إليك فوافني
دعوتموني وبي ما بي من الوصب
دم سالما يا صاحب اليوبيل
دموعك صنها أو فغال بمثلها
دهر غشوم رمى
دين هذا الجميل كيف يؤدى
ذاك الهوى أضحى لقلبي مالكا
ذاك يوم يجمع الدهر قديما وعتيدا
ذكراك بالإكبار والإعجاب
ذلك الشعب الذي آتاه نصرا
ذلك كالرزء في الصديق الكريم
ذهب الرئيس فنيط عبء مقامه
رأفة بها الدعاة الكرام
رأوا به المثل الأعلى بأبعدما
رأيت العروس وأترابها
رأيت ملاحا في بلاد كثيرة
رؤية أربت على الرؤيا بما
راع العيون جمال هذا المنظر
راع الكنانة رزء عبد القادر
راعنا خطبهم وكان جسيما
رايته ورآني
رب البيان وسيدا لقلم
رب حكيم مرسل لحية
رب صن فاروقنا المفتدى
رب صن فيصلا مليك العراق
ربة الدولة والجاه المكين
ربة النبل والجمال المصون
رزقت منى النفوس من الجمال
رغبت إلي في إهداء رسمي
رمتني فأدمت بألحاظها
رمى الجاهل الباغي فأودى بجاره
رهط حلوان لم يكدمنك يحظى
روعت بالفراق بعد الفراق
روعتني ذكرى الخسارة لما
روعك الشعر بأوهامه
زارني صبحا وحيى
زدني جميلا أزدك حمدا
زرت حمى الحسناء الشمس قد
زعيمة زبات النهى من دراريء
زفت إليك والزمان ورد
زفت فقال الذي يراها
زمزم أسرت إسراء يمن
زهام سام بمولود غلام
زوج سليم غليه آبت
زيدان قد آنستني من وحشة
زيدت بطلعتك السنية
سألت نجيتي شيئا يقال
ساءني ما تشتكي يا ابن أخي
سبرت نهاية الإخلاص خوفا
سجدوا لكسرى إذ بدا إجلالا
سر العذارى منبيء
سفر خططت فصوله
سل القضاء يجب ما كان جهبذه
سل المحاماة كم يوم أغر له
سل المعارف إذ كانت وزارتها
سل النيابة عاناها وندوتها
سل الوقائع عن سعد تجب طرف
سل طائرا في جنة
سل مالكا متمكنا
سلام باك أسيف
سلام على الإغريق في أول الدهر
سلام على القدس الشريف ومن به
سلام عليكم والفؤاد المسلم
سلمت لو أن السهم سهم مقاتل
سلمت من شوائب التكدير
سلمى من الأربع الغوالي
سليم سركيس وآل الذي
سليم سركيس وآل الندى
سمعت بأذن قلبي صوت عتب
سنحت فرصة لقالة حق
سنحت في الطريق مغضوضة الجفن وللهدب شبه ظل مديد
سنى آنس الغرب فيه هدى
سوى الحب لا تشفي الفؤاد المكلما
سيروا على بركات الله واغتنموا
سيمون طاسو نعمة علوية
شاد فأعلى وبني فوطدا
شارفت مصر وفيها كل ناضرة
شجانا نوح شاديها
شردوا أخيارها بحرا وبرا
شرفا أحبائي بأحساب جلت
شرفا أيها الهمام الخطير
شرفا يا عزيز يهنئك العطف
شرفت قومك يا عقيلة يوسف
شعرات ضحكن في فؤادك الأسود
شفاؤك عيد به نسعد
شكت عارضا في الجفن ناء بحمله
شمس الجلالة لاحت في محياك
شهب تبين فما تأوب
شهدت بأنك حق أحد
شهدت مقاما تصدرته
شهدنا زمانا في الكنانة ردنا
شيداه على المحبة والعفة
شيدها إلياس دارا وما
شيم قد عرفتها
صدق المهنيء ما أتاك مهنئا
صدق النعي ورددد الهرمان
صدقت في عتبكم أو يصدق الشمم
صفاء العيش في شمل جميع
صفاء يا كريمة آل خوري
صفت السماء فخالفت من عهدها
صفحات مدادها من ولاء
صفراء من فالوذج البرتقال
صفية الطهر آتاك الجهاد حلى
صوت الكنانة في يوبيلك الذهبي
صيري إلى بيتك الجديد
ضرب الأرض فانتهب
ضعي على عينيك بلورة
ضمنت لهذا العهد ذكرا مخلدا
طر أيها الملك الصغير
طغت أمة الجيل الأسود
طفت والصبح طالبا في الجنان
طفل لسام كان وعد سعادة
طفلان كالخوين مؤتلفان
طفيء الصباح بعيني الإلهام
طل أيها الصرح الرفيع العماد
طلعت طلوع الشمس بالنور والندى
طوقتموني بأطواق من المنن
طوينا الحقول سراع المسير
طيبوا قرارا أيها الأعلام
ظللت لمصر و سودانها
ظلمتك أنواع المظالم
ظننت أن النوى تخفف من
ظهرت حياة في البلاد جديدة
عاجت أصيلا بالرياض تطوفها
عاد حقا أن المحلة كبرى
عاد عهد المدير في اعين الناس
عادت إلى منزلها في العلى
عادوا وقوفا حول قبرك
عاش فاروق المليك المفتدى دهرا مديدا
عاش فاروق مصر فخر الشباب
عاش هذا الفتى محبا شقيا
عامك الثالث وافى يا أميري
عباس يا أوفى أخ
عبد العزيز عميد أكرم أسرة
عبد العزيز لقد جزعت
عبد العزيز لك الخير
عبقت زنبقة الوادي
عجب ما رأيته في زماني
عجبا أتوحشني وأنت إزائي
عجبا أرى ولعل أعجب ما يرى
عد لابسا ثوب الخلود وعلم
عذراء لو وصفت معاني حسنها
عذيري من ضنى القلب الحزين
عرس به جمع النقي من الهوى
عرض تقضى لم يمس الجوهرا
عروس شعر تنجلي
عز المعالي مات يوسف سابا
عزاء الحجى والألمعية والنبل
عزمات نحاس إذا جاورتها
عزيز غروب البكر في بكرة العمر
عش يا فريدا في شباب الحمى
عشت كالطفل أصاب اللما
عشرون عاما مضت سراعا
عشنا زمانا وكان فيه إلى
عشيرة الأحارار في مأتم
عصبت محبتي وملكت قلبي
عصر جلا آيات نور الهدى
عصف الحمام بأي فرع سامق
عطف المليك شفاء
عطف المليك على الشعب
عظم الله فيك أجر الضاد
عظم لم تسعه دار الفناء
عفا العلم الراسي كما يقشع الظل
عفوكم ما تقدمي إقدام
عقد السعد فيه عقدا جميلا
علا مفرقي بعد الشباب مشيب
علام أعرضت وما من سبب
علتنابالمثال والقلم
علمتني الخط فما راعني
على رغم النوى أبقى قريبا
على شبابك يبكي
علي ترعاك عيون العلي
علي يا زين شباب الحمى
عليك سلام الله يا مريم الطهر
عليك سلام ماريانا ورحمة
عمر قطعت مداه قبل أوان
عنوان فخر الفتاة شعر
عهدتك لا تهوى ثناء لقائل
عيد تجدد فيه مجد عدنان
عيد حسيب عيد حبيب
عيون الحلى تلك المناقب والعلى
غادة بل قلادة من معان
غلب الموت فالحياة ثكول
غلياس باقتك الصغيرة جنة
غير مغن قلوبنا يا محمد
فاح ريحانها ولاح الخزام
فاروق إنك ذخر الأمة الغالي
فتن النار إذا ما أذهبت
فتى خبثت له الدنيا وطابا
فتى علق الآداب في ميعة الصبا
فجع القريض وقد ثوى حسان
فخار للكنانة أن تكوني
فخر البلاد بعهدها المتجدد
فخر الرصانة والكمال
فداء لمن أهواه روحي فهل ترى
فداحة الخطب أبكتني عليك دما أليس
فديت يا من كان صادق رفعة
فرع سمعان فرع أصل كريم
فرعان من أصلي كمال وتقى
فرق الدهر بيننا بعد قرب
فز بغيداء حرة أوتيت فضلا
فسد التوسل في البلد
فضل الملك الصالح المفتدى
فلما دعاه الله بعد جهاده
فنجانة أبرز في صنعها
فهمت معنى العمر فهم الأريب
فوجئت فيك بأنكر الأنباء
فوق الكلام العمل
في أي جو بالأسى مفعم
في اسم الهلالي رمز
في الرفيق الأعلى ونعم الرفيق
في المخلصين سلام
في بيت إلياس المدور جددت
في حيكم لي قلب جد مرتهن
في ذمة الله وفي عهده
في رسم عمك سر
في رضى المربوب والرب
في رياض النيل كم مستنزه
في زحلة مولدي بالروح لا البدنو زحلة برضى من أهلها وطني
في زهرة العمر فتى نابه
في صرح يوسف للأحبة ليلة
في فؤادي من أسى ما في فؤادك
في فتية الجيل كان خيرهم
في فلسطين أي نجم أنارا
في مثل هذا الثكل للولد الذي
في معاليك قام عذر القوافي
في هجرة لا أنس فيها
فيك خطب العلى فدح
فيم احتباسك للقلم
قالوا قراكم شهيي
قالوا لنابليون ذات عشية
قبس بدا من جانب الصحراء
قد بان إسكندر وأبقى
قد تخبؤ البكر في كتيبها
قد تلوى رفاقنا وبقينا
قد جدد الأفراح عيد المولد
قد رأينا الإعجاب حولك إجماعا
قد ركبنا الأهوال والأخطارا
قد سر لبنان بان زرته
قد شتت الضغ المفرق بينكم
قد قام عرشك في أعز مكان
قد قام في منيل مصر مسجد
قد قلدوك قلائد الدر
قد يبطيء الإنصاف لكنه
قدر وهل يشكى القدر
قرأت أسطارك الحسان وكم
قرأت ديوانك لا أنثني
قربته فما ارتوى
قصر الجزيرة يا ديارك مزده
قصصت علي من عبر الليالي
قضى الأديب الذي تستن سنته
قضى الخطيب الذي كانت فصاحته
قضى الذي كان ناديه ومحضره
قضى عمره حنا كما كان آله
قضيت عمري لا مستديتا
قف بهذا الضريح وابك فقيدا
قف خاشعا بضريح عز الدين
قل في جنب فضلك الموفور
قل للذين طلوه
قل للرئيس إذا مررت بسجنه
قلدت بالحق وشاح الكمال
قوامك لا يعادله قوام
قوس أرنت فهاجت
كأس رأيت لها نظاما مونقا
كأن سمعان لم يلحق بما سلفا
كأن يدا لم يعصها السحر أبرزت
كافي الأسى تفتت الكبد
كان الخميس وكل ظنى
كان ليل وآدم في سبات
كانت حياتي لي فاضحت للتي
كانت عيون الريب الساهرة
كانوا ثمانية من الندماء
كتابك في الرشيد كتاب صدق
كريمة حاتم زفت فلاقت
كساؤك ما يكسوك أهلك في مصر
كفاه لحظ من الله
كفى بحبيب في أساطين عصره
كل لديك رفيق
كل نوح له صدى في فؤادي
كلانا فاقد أما
كم بطل أمسى ولم يسمر
كم شهيدا خلد التاريخ فيه وشهيدا
كم فاض في أثر الهلال العاثر
كم وقفة في بعلبك وقفتها
كنا نود لك التكريم تلبسه
كنا وقد أزف المساء
كنت في الموت والحياة كبيرا
كيف اعتذارك والسفارة أولى
كيف حال السجين لم يعدم
كيف حالي أنا المدين وديني
كيف قوضت يا علم
لا تبن أيها المحيا الوسيم
لا تحقر الدرهم من مسعد
لا تسلني وقد نأوا كيف حالي
لا تغاري من حسنها الملحود
لا تنكروا الأنات في أوتاري
لا غرو أن الماس أكر
لا غرو أن ميلك وادي النيل
لا يعبد المرء ربا ولا ولا وطنا
لا ينقضي العيد إلا أن أعيد به
لانت صلاب العزائم
لبنان جادك شاكرا ومفاخرا
لبنان في أسمى المعاني لم يزل
لبنان ما زالت سماؤك مطلعا
لبنان هل للراسيات كأرزه
لبيكم يا رفقة النادي
لتاج تاج مملكين عظام
لتعش وصفو العيش غير مشوب
لحق اليوم بالرفقا أمين
لذكراك يا حفني في النفس أشجان
لطلعت حرب في مجال اجتهاده
لعلي قرارة بالعراء
لعينيك من جارة جائره
لقد آن أن يستمرئ النوم ساهد
لقد أمرت بارتقاب الهلال
لقد فدح الخطب في قاسم
لقيتك مصر بثغرها المتبسم
لك في ارتجال جلائل الهمم
لك يا حفيظة خالدات مفاخر
لك يا سويف العزيز مثال
لك يا مي أن تتيهي كما شئت
لك يا وليد تحية الأحرار
لكنما الكبراء في أقوامهم
لكيرللس المفضال راعي رعاتنا
لله أجهزة الحديد مدارة
لله أحمد من فقيد مكان
لله قوم بالثبات تدرعوا
لله مبنى حلاه معنى
لم تطيقي بعد الأليف البقاء
لم تغن منك شمائل وفضائل
لم تقم العبرة في حادث
لم لا تشابه بين أيام تمر على اطراد
لم يخطيء التوفيق صاحبه
لم يفقدوا أما وقد فقدوك
لم يكد يسبق الفضاء نذير
لم يكفه ما كان حتى جاءه
لمحت منك جفاء
لمصر الجديدة عيد سعيد
لمصر سيوف في حديث جهادها
لناقبة الزراع فخر أنها
لو ان الهوى أعطى فؤادي حقه
لو قيل كيف تتم غانية
لوريس إني هانيء
لي ابن عم بالغ أربعا
لي سكرتيران عزت دولتي بهما
لي فيك من جهة المنارة معهد
لي مليك أحبه
ليبسم في محياك الرجاء
ليس أمر المفارقين كأمري
ليس بدعا وقد رأيتك في
ليس تغوي أمة فيها هداة
ليس في الجو اعتدال
ليس في نجدتي ولا في ذمامي
ليلى أجمعي الناس إلى محفل
لينتشر بعد طي ذلك العلم
لينر شعاعك يا عروس النيل
م هذه الدنيا بمأمونة
ما أنس من طيب عيشي
ما اختص فاجع خطبك التمثيلا
ما القول في عبدالحميد وفوق ما
ما باله ما أصابه
ما بين لصوص ولصوص
ما ترى غير ذكريات بواق
ما ذاك في الرأس بشيب يرى
ما سنى شعلة إلى الشمس تهدى
ما قدمت رجلا في قومه ثقة
ما كان أخلقها بهذا المرجع
ما كان ريب قبل ريب الحمام
ما كان هذا الحد حد عذابه
ما لجرح جرحته من ضماد
ما للمليك مؤرقا يتقلب
ما لهذا الخافق الواهي يجب
ما من عظيم سوى سعد أتيح له
ما موقفي في مصرف للمال
مات الرئيس فسار كل مسيرة
ماذا أصاب أباك الشيخ واحربا
ماذا تصباك من حال تجددها
ماذا تعيضك من صباك
ماذا يريد الشعر منِّي؟
ماذا يريد من الحقيقة مسقط
ماذا يعاني في الهوى أهل الهوى
متى ينجلي هذا السحاب المخيم